الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط salamiyat على موقع حفض الصفحات
الإبحار
منتدى
التبادل الاعلاني
الإبحار
المنتديات المفضلة
تحدث الى أصدقائك
دون تحميل الماسنجر
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 38 بتاريخ الأحد 2 مارس 2014 - 12:17

شاطر | 
 

 طقوس الزواج في المناطق الجنوبية بالمغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 213
تاريخ التسجيل : 01/02/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: طقوس الزواج في المناطق الجنوبية بالمغرب   الأربعاء 23 أبريل 2008 - 14:52

طقوس الزواج في المناطق الجنوبية بالمغرب


تختلف طقوس الزفاف المغرب من منطقة لأخرى، فهناك الزفاف الرباطي والزفاف بالأقاليم الجنوبية والزفاف بالمناطق الشرقية، والزفاف بالمناطق الشمالية والزفاف ببعض البوادي

**************

لتقاليد الزواج كرباط وكعلاقة ذات حمولات ثقافية واجتماعية ودينية طقوس خاصة بالاقاليم الجنوبية تعطي لهذه التقاليد سمة مميزة تعبر عن قيم أصيلة في الجنوب المغربي.
وتضفي ظروف البيئة الطبيعية والاجتماعية التي يعيشها الإنسان في هذه الأقاليم، في ارتباط مع محيطه، خصوصيات على هذه الطقوس سواء في طابعها الاحتفالي أو في الممارسات الاجتماعية المرتبطة بها. وسواء تعلق الأمر بالمشهد الاحتفالي أو بأنماط السلوك والعادات المتبعة، فإن الزواج كطقس من الطقوس الاجتماعية بهذه الأقاليم له خصائصه التي تختزل قيم المجتمع ومكونات شخصية أبنائه التي يعبر من خلالها سكان الأقاليم الجنوبية عن ذاتهم في إطار ممارسات الحياة اليومية الجارية.
وترتبط طقوس الزواج بالمنطقة بالنظام القيمي المرتكز على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في إطار نسق يرسم مراجع الهوية الشخصية التي تقوم على العفة والكرامة والحشمة والوقار ومكارم الأخلاق. وانطلاقا من هذه الخصال والمزايا تبدأ الخطوة الأولى من الزواج بالاتفاق الذي يحصل بين الآباء أو كبار السن من القبيلة أو القبيلتين، بعد اختيار العريس لشريكة حياته المستقبلية، وهو اختيار تلعب فيه النساء المتزوجات عادة الدور المحوري.
ويتم التعارف بين "الخطيبين" قبل إتمام الخطبة من خلال حفلات الزواج التي تشكل مناسبة للتعارف في مجتمع يقوم أساسا على ثقافة تقليدية محافظة وخصوصا عن طريق ما يعرف بـ"الحوصة" و"الطليسة".
و"الحوصة" عملية تقوم بها نساء تنتمين لسلم بسيط في الوسط الاجتماعي تقمن بنزع قطعة حلي من فتاة ما من الفتيات غير المتزوجات وتطلبن من الحاضرين العمل على فك القطعة المحجوزة من خلال التعويض عنها ماديا.
وتتردد عبارة "شايلة رأس النعامة" تعبيرا مجازيا على أن صاحبة قطعة الحلي المحجوزة ذات مكانة رفيعة وقيمة عالية وإعلانا ضمنيا عن خلق مسابقة بين الحضور من المعجبين على الخصوص لافتكاك المحجوز "الطليسة" وتقديم تعويض مالي لهذا الغرض قد يصل إلى آلاف الدراهم. وغالبا ما تكون كلمة الفصل "للعريس المستقبلي" الذي يكون بعمله وبسخائه وتلبيته لرد الاعتبار لـ "عروس المستقبل" قد أعلن أمام الملأ من خلال عملية "الطليسة" موقفه الواضح والصريح من مشروع الزواج.
وفضلا عن العمليتين المذكورتين فإن الزواج بالأقاليم الجنوبية يتميز بمتطلبات "الواجب" وبغلاء المهور وكثرة مستلزمات "الدفوع" وتنوعها ضمن الطقوس التي كانت سائدة في الماضي والتي بدأت مع متطلبات الحياة العصرية تتلاشى بعض الشيء.
ويعد "الواجب" أو الإعلان عن الخطوبة، والذي يتطلب ذبيحة وأكياسا من السكر، أحد مظاهر الحفاظ على التقاليد المتبعة قبل مرحلة "الدفوع"، التي تأتي بعد تحديد موعد الزواج والتهييء له وإتمامه وسط طقوس تجمع بين ما هو احتفالي وفني وثقافي.
وتتمثل واجبات ما يعرف في مهر لا يحدد، غير أنه يتراوح مابين خمسة ملايين إلى عشرة ملايين سنتيم، فضلا عن "نحيرة أو نحيرتين" من الإبل، وأكياس من السكر لا تقل عن 10 أكياس، وصناديق من الشاي وزرابي حديثة وتقليدية، وما بين30 الى 100 من الملاحف ومثلها من الأحذية النسائية، وكميات من العطور والحناء والقرنفل، وكلها مستلزمات توضع رهن إشارة أهل العروس لتوزيعها على الأقارب والأصدقاء، فرحة بهذا "الزواج المبارك"، وعلى بعض الفئات الاجتماعية من خارج علية القوم التي تجد في الأعراس ضالتها.


ويخصص للعروس ملاحف ثمينة يتراوح عددها ما بين 10 إلى 30 من أنواع مختلفة، بالإضافة إلى أحذية وحقائب جلدية ومجموعة من الحلي والساعات اليدوية وأدوات للزينة وعطور ثمينة، فضلا عن كمية من البخور المكون مما يعرف محليا بـ" تديكت".

وعلى الرغم من أن هذا الكم الهائل من المتطلبات قد بدأ في التراجع، غير أن مظاهره لا زالت قائمة إلى حد ما، حتى مع تقليص النفقات التي أصبحت تقل شيئا فشيئا بالمقارنة مع ما كان سائدا إلى سنوات قليلة مضت.
ويتم في إطار الطقوس المرعية تفادي تقديم ثلاثة أشياء من صنف واحد ضمن مستلزمات "الدفوع"، باعتبارها لا تشكل فألا حسنا في زواج لا ينبغي أن يذكر فيه أي ثالوث بالطلاق بالثلاث.

ولكي "تعقد البنت" فإن بعض القبائل تضع شروطا لإتمام عقد الزواج، ومنها أن لا يكون الراغب في الزواج متزوجا، وأن يتعهد بعدم الزواج لاحقا، بحيث يتحقق المثل السائر" لا سابقة ولا لاحقة". وفي حالة ما إذا تزوج على امرأته فـ"أمرها بيدها".

ومن ضمن الشروط التي توضع على العريس أيضا ما يسمى "أجمج الخالفة" وهو ما يعني ضرورة بقاء العروس مجاورة لبيت أهلها. وباعتبار أن "الخوالف" هي الأوتاد التي تشد بها الخيام، فإن هذا الشرط يستمد معناه من ملازمة ومجاورة بيت الأهل، خصوصا منهم كبار السن لخدمتهم أو لرعاية الإخوان والأخوات إذا كانوا أيتاما.
ويستقبل أهل العروس أهل العريس بالحليب والتمر رافعين ثوبا أبيض كناية على المحبة والصفاء يسمى "البند"، يقوم الجانبان بجذبه للظفر به، في عملية يقال عنها باللجهة المحلية أنهم " يتكالعوا البند"، وهو ما يزيد من تقوية أواصر العائلتين والتعارف أكثر فيما بين أفرادها.

ويستمر حفل الزفاف ببيت العروس ثلاثة أيام، وسط طقوس احتفالية تعطيها نكهة، خاصة الأجواق المحلية والرقصات التي تعتمد على حركات أصابع اليدين ودقات الطبول والنغمات.
وتتم خلال الليلة الثانية عملية "الترواغ"، التي تقوم فيها صديقات العروس بتهريب هذه الأخيرة ومواراتها عن الأنظار بهدف خلق جو من التشويق والتنافس بين الإناث والذكور.

وتسعى الإناث إلى استخدام كل ما لديهن من حنكة في إخفاء العروس، فيما يسعى أصدقاء العريس إلى الخروج من الورطة التي وضعوا فيها باستعمال كل ألوان "التجسس" و"التلصص" حتى لايغلبوا على أمرهم، وحتى يكونوا السباقين بدل العنصر النسوي إلى زف العروس بالطبول إلى "خيمة الرك" الخاصة بالعريس وأصدقائه.
وأي دار تختبئ فيها العروس يقوم أصحابها بالاحتفاء بها وإعطائها هدايا وتزيينها بالحناء. وتتم "الدخلة" في اليوم الثالث ببيت أهل العروس، قبل أن يتم موعد ما يعرف بـ "الرحيل" حيث تلتحق الزوجة ببيت زوجها، وهي عملية تتم في فترة زمنية تتراوح ما بين أسبوع إلى سنة كاملة، وأحيانا إلى حين وضع المولود الأول، وكل ذلك حسب التقاليد المتبعة داخل كل أسرة.

و"الرحيل" يتطلب بدوره مصاريف تتكفل أسرة العروس بكبيرها وصغيرها، بمساعدة أقرباء الأسرة في إطار من التكافل الاجتماعي، يضاف إليها ما يعرف بـ"الفسخة" وهي عبارة عن هدايا لأسرة الزوج تتضمن زرابي وملاحف ونعالا وأحذية ونحيرة وغيرها من الهدايا التي تقدم عادة في مناسبات الزواج. وخلاصة القول فحفلات الزواج بالأقاليم الجنوبية مناسبة يعلو فيها الوجدان على متطلبات الحياة المادية، وينطلق خارج حدود المكان والزمان ليختزل علاقات إنسانية تقوم على أسس من ثمار الفكر الحضاري للأمة المغربية، في غنى تقاليدها وتنوعها من منطقة لأخرى بكل خصوصياتها ومميزات طقوسها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salamiyat.discutforum.com
 
طقوس الزواج في المناطق الجنوبية بالمغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسيرة الحب الفرعوني :: تعرف على البلدان العربية :: المغرب-
انتقل الى: